قصة حياة صابونة .
- في كل يوم وكالعادة عادت الطفلة " شمس " من المدرسة، لتغسل أيديها بالماء والصابون،
ثم عادت وذهبت لتغسل يدها مرة ثانية.
- وكانت المفاجأة إذ بالصابونة تتحدث إلى " شمس "، توقفي أنتى تؤلميني بشدة، وتنقصي من عمري،
ويقل حجمي، وفى النهاية سوف انتهى.
- ردت "شمس " في تعجب،
- هذا هو حال الصابونة
ودورها في الحياة
- نستمتع برغوتك في كل وقت
وفى كل حين،
لكي نصبح أجمل وأحلى،
ومن أجل نظافتنا.
- ردت " الصابونة “نعم أعلم، ولكن " يا شمس " انتبهي، لقد تعبت كثيراً حتى أصل اليك، وأنتى تستعمليني في أوقات كثيرة دون الحاجة إلى ذلك، كما أن إنتاج رغوتي شيء مرهق ومتعب للغاية.
- قال " شمس " كيف ذلك؟
- قالت " الصابونة " إن رغوة الصابونة شيء مهم عندنا.. وبها نتمكن من إزالة الأشياء من اليدين والجسم، وقد تظهر رغوتي شفافة أو ملونة عندما نمتص الضوء، وتظهر رغوتي عند فرك يديك معي.. لتظهر فقاعتي الشقية بكثرة التي تضحى بحياتها.. لتحاصر وتزيل الأشياء المتسخة والجراثيم..
- ردت " شمس " إنه أمر شاق ومتعب أيتها " الصابونة "
ولذلك سوف استخدمك فقط عند كل نشاط يستدعى ذلك.
تعليقات
إرسال تعليق